الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محل رفع اليدين عند القيام للثالثة
رقم الفتوى: 24038

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 شعبان 1423 هـ - 21-10-2002 م
  • التقييم:
13515 0 294

السؤال

هل رفع اليدين قبل القيام للركعة الثالثة (يعني جالسا) في صلاة الظهر مثلا سنة ورفعهما بعد القيام بدعة وضحوا لنا هذا الأمر ؟ جزاكم الله خير الجزاء

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالسنة هي رفع اليدين بعد القيام لا قبله، وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية: عن في رفع اليدين بعد القيام من الجلسة بعد الركعتين الأوليين هل هو مندوب إليه؟ وهل فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أحد من الصحابة؟: فأجاب: نعم هو مندوب إليه عند محققي العلماء العالمين بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو إحدى الروايتين عن أحمد، وقول طائفة من أصحابه وأصحاب الشافعي وغيرهم، وقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحاح والسنن، ففي البخاري وسنن أبي داود والنسائي عن نافع: (أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه. ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم).
وعن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، يصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وإذا أراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من الركعتين رفع يديه كذلك وكبر). رواه أحمد وأبو داود وهذا لفظه، وابن ماجه والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
انتهى
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: