الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم خصم الدين والمصارف الشخصية من الزكاة

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 ربيع الآخر 1435 هـ - 17-2-2014 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 240688
7280 0 182

السؤال

لدي محل تجاري، ومنذ خمس سنوات مضت كنت أزكي عن مالي بهذه الطريقة: أقوم بجمع المال النقدي الذي لدي، مع قيمة البضائع التي في حوزتي، والديون المرجو سدادها التي لي في السوق، وأطرح المجموع من الديون التي عليّ، والمصاريف التي سأدفعها عن المحل، والمصاريف الشخصية الخاصة بي أيضًا، مثل: إيجار بيتي، ومصاريف الطعام، والشراب، وغيرهما، فأفيدوني - جزاكم الله خيرًا - هل ما كنت أقوم به صحيح أم لا؟ خاصة النقطة الأخيرة المتعلقة بالمصاريف الشخصية.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فأما خصمك الدين الذي عليك ففيه خلاف، بيناه مفصلًا في الفتوى رقم: 215371، وتوابعها.

وقد بينا في الفتوى رقم: 124385، وتوابعها حكم خصم المصاريف الشخصية، وأجرة البيت.

وباقي ما تفعله صحيح، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 5209.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: