الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الكبر...تعريفه ودوافعه

  • تاريخ النشر:الأحد 14 شعبان 1423 هـ - 20-10-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 24081
23454 0 341

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم أريد أن أعرف المعنى الشامل والكامل لتعريف التكبر والمتكبر وهل هو الذي يتظاهر على الناس بما عنده أم ماذا وجزاكم الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد عرف النبي صلى الله عليه وسلم الكبر، فقال: "الكبر بطر الحق، وغمط الناس" رواه مسلم.
قال النووي رحمه الله: أما بطر الحق فهو دفعه وإنكاره ترفعاً وتجبراً، وقوله صلى الله عليه وسلم: "وغمط الناس" معناه: احتقارهم. ا.هـ
وقد يكون الحامل للشخص على الكبر هو الجاه، وقد يكون المال، وقد يكون الحسب والنسب، وقد يكون بغير سبب، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل -أي فقير- مستكبر".
قال النووي: العائل الفقير قد عدم المال، وإنما سبب الفخر والخيلاء والتكبر والارتفاع على القرناء الثروة في الدنيا، لكونه ظاهراً فيها، وحاجات أهلها إليه، فإذا لم يكن عنده أسبابها فلماذا يستكبر ويحتقر غيره... ا.هـ
ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم:
15082
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: