الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبب الكفارة تأخير القضاء إلى رمضان لغير عذر

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 شعبان 1423 هـ - 21-10-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 24128
9012 0 309

السؤال

من كان لها أيام صوم من أشهر سابقة من رمضان وتراكمت لتصل إلى12يوماً لم تصم لولادة ورضاعة وهي تخرج كفارتها قبل كل رمضان. ماذا تفعل في هذه الأيام؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن أخر القضاء بغير عذر حتى دخل عليه رمضان آخر أثم، ووجب عليه القضاء مع كفارة تأخير القضاء، وهي إطعام مسكين عن كل يوم.
أما من أخر القضاء لعذر، فلا شيء عليه سوى القضاء.
وبناءً على ذلك نقول: يجب عليك أن تبادري بقضاء هذه الأيام التي لم تصوميها قبل دخول رمضان القادم ما دمت مستطيعة لذلك، لحديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين: أنها كانت تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم منها.
وإذا لم تستطيعي القضاء هذه الأيام قبل رمضان لمرض أو نحوه، فليس عليك إثم، فإذا زال عذرك بعد رمضان، فاقضيها بدون كفارة، إذ الكفارة سببها تأخير القضاء إلى رمضان لغير عذر. هذا بالنسبة لما عليك من قضاء رمضان الفائت.
أما ما كان عليك من رمضانات قبله، فيجب عليك أيضاً قضاؤها، ولا كفارة عليك إلا إذا كنت أخرت قضاءها لغير عذر كما سبق.
ولمزيد من الفائدة راجعي الفتاوى التالية أرقامها:
10224 5802 22973
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: