الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز الحكاية على لسان الآخرين بشروط
رقم الفتوى: 242449

  • تاريخ النشر:الأحد 1 جمادى الأولى 1435 هـ - 2-3-2014 م
  • التقييم:
3367 0 178

السؤال

ما حكم التكلم على لسان الصحابة في الأناشيد؟ فمثلًا هناك نشيد عن سيدنا بلال – رضي الله عنه – يقول فيه المنشد: كما ترى فقد ولد في الأسر هؤلاء الناس، اشتروني وباعوني .... إلى آخره، فما حكم ذلك؟ وألفت نظركم إلى أنه يوجد نشيد من هذا النوع بالإنجليزية على موقعكم الإنجليزي، لكنه يتكلم بلسان إبراهيم عليه السلام - جزاكم الله خيرًا -.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في التكلم على لسان الغير على سبيل الحكاية، ما دام الكلام موافقًا للواقع، ولا يلتبس أمره على السامع، فينسبه بلفظه إلى من حكي عنه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: