الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرمة ادعاء الإنسان إلى غير أبيه .
رقم الفتوى: 2435

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 صفر 1421 هـ - 24-5-2000 م
  • التقييم:
10700 0 262

السؤال

السؤال: الإجابة 4487 لا تكفي للإجابة عن سؤالي ، اللهم إلا ما يتعلق منها بالحديث : " من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم ، فالجنة عليه حرام ".أنا لا أفهم معنى هذا الحديث ، فهل يمكنكم شرحه وكتابة الجواب باللغة العربية ونشره في اللغة العربية ؟ وشكراً .

الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمعنى الحديث أن من ادعى انتساباً إلى شخص هو يعلم أن ذلك الشخص ليس أباه الحقيقي ، فالجنة عليه حرام ، وفي كون الجنة عليه حراماً ، تأويلان لأهل العلم :
1 - أن ذلك محمول على من ادعى تلك الدعوى المحرمة ، عالماً بالتحريم مستحلاً له .
2 - أن هذا الفعل يستحق صاحبه أن تكون الجنة محرمة عليه ، ثم إنه قد يجازى على فعله ذلك ، فيمنع من دخولها أولاََ ، ثم يدخلها بعد ذلك ، وقد لا يجازى بل يعفو الله عنه ويدخله الجنة بدون أن يدخل النار أصلاً .
وهذا الوعيد في حق من مات من المسلمين قبل أن يتوب من تلك الدعوى المحرمة ، أما من تاب منها ، فإن الله سيتوب عليه .
وأما الكافر فذنبه أعظم من ذلك ، فلا ذنب بعد الكفر بالله .


والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: