الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبيل التخلص من آثام السيئات الجارية
رقم الفتوى: 248197

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 جمادى الآخر 1435 هـ - 9-4-2014 م
  • التقييم:
19433 0 161

السؤال

في أيام المراهقة كنت أرسل روابط إباحية في مجموعات، وسمعت المشايخ يحذرون من السيئات الجارية، ووالله إني نسيت اسم المجموعة، والمكان الذي أرسلته فيه، والأعضاء الذين يتواجدون فيه.
فكيف أتبرأ منها يا شيخ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، وأن يلهمك رشدك، وأن يقيك شر نفسك.
وأما الخلاص من هذا الذنب فسبيله: الاستغفار، والتوبة النصوح، وإتباع السيئات بالحسنات الماحيات، ومن جملتها الدعوة إلى الخير والعفة، والنهي عن المنكرات والرذائل، والسعي بقدر الطاقة في إزالة آثار الذنوب السابقة.

فإن فعلت ما تستطيعه من ذلك، برئت ذمتك، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

وراجع في تفصيل ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 142149، 25575، 212563.

ولمزيد الفائدة يمكنك الاطلاع على الفتويين: 245143، 200335.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: