الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف تكرم نفسك وتكرم غيرك
رقم الفتوى: 24906

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 رمضان 1423 هـ - 19-11-2002 م
  • التقييم:
1749 0 156

السؤال

كيفية تكريم الإنسان لنفسه ولغيره؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن تكريم الإنسان لنفسه يحتاج فيه إلى مادة الإيمان بالله تعالى إيماناً سليماً من شوائب الشرك والنفاق، وإلى معرفة ما أوجب الله عليه، وكلفه به في رحلة الحياة القصيرة من العلم والعمل، وأن يسأل التوفيق لذلك والإخلاص ممن يملك الحكم في جميع الأمور، والقضاء فيها بمشيئته وعدله، وأن يقبل على جمع الزاد قبل الارتحال إلى يوم المعاد، وأن يسخر يومه لغده، ويتأكد من سلامة الطريق الذي يسلكه، وأنه الطريق القويم، فما أكثر السبل وما أقل السالكين المصيبين.
أما إكرامه لغيره فهو بذل النصح لهم، وإرشادهم إلى الخير وإعانتهم عليه، وكف الأذى عنهم، والدعاء لهم والتعاون معهم على البر والتقوى، وأن يحب لهم مثل الذي يحبه لنفسه من الفوز والفلاح، وأن يكره لهم مثل الذي يكره لنفسه.
أسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا، وأن يقينا شر أنفسنا إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: