الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قراءة أشعار الغزل إذا كان يشعر بلذة
رقم الفتوى: 253954

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 رجب 1435 هـ - 21-5-2014 م
  • التقييم:
4723 0 159

السؤال

أحيانًا إذا قرأت أشعارًا عن الغزل، أو الحب أشعر بلذة، فهل فعلي محرم، أم جائز، أم مكروه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد بينا حكم الغزل في الفتويين: 18243، 38746.

 والخلاصة أن الشعر كلام حسنه حسن، وقبيحه قبيح، وأن الغزل إذا كان بشخص معين، وكان يغري بالفاحشة، فلا يجوز للمسلم قوله، ولا سماعه.

أما إذا كان مبهمًا، وبقصد الاستشهاد، وما أشبهه، فلا مانع منه. فإذا كان ما تقرئينه من النوع المحرم؛ فلا إشكال في تحريمه.

وأما إن كان من المباح، وترتب عليه إثارة اللذة أو الشهوة؛ فالأصل أن يبتعد المسلم عن مثيرات الشهوة؛ كما بينا في الفتوى رقم: 189637.

وقد بينا في الفتوى رقم: 62306 أن من شروط إباحة الغزل ألا يغري بالفاحشة، وعليه؛ فإذا غلب على ظنك إثارة الشهوة، وجب تركه.

  قال في منار السبيل -بعد ذكر من يجوز، أو يحرم النظر إليهم-: ويحرم النظر لشهوة، أو مع خوف ثورانها إلى أحد ممن ذكرنا، غير زوجته، وسريته؛ لأنه داعية إلى الفتنة. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: