الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحكام التصاق الرجال بالرجال في وسائل المواصلات
رقم الفتوى: 254323

  • تاريخ النشر:الأحد 26 رجب 1435 هـ - 25-5-2014 م
  • التقييم:
5405 0 146

السؤال

هل وقوف الرجل خلف الرجل مع وجود تلامس بينهما في وسائل المواصلات العامة حرام أم حلال؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالتلامس بين الرجال إن كان في غير مواضع العورة ، فلا حرج في ذلك ، طالما خلا ذلك من اللذة وقصدها.
أما في مواضع العورة ، فمع وجود الشهوة أو عدم الحائل يكون التلاصق حراما.

وأما مع وجود ثياب حائلة ونحوها ، وانتفاء اللذة وقصدها ، فلا يحرم ، وإنما يكره.
جاء في الموسوعة الفقهية أن الالتصاق " منه ما هو حرام ، كالتصاق رجلين أو امرأتين في ثوب واحد بدون حائل ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا يفضي الرجل إلى الرجل ولا تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب واحد. ويكون مكروها إذا كان بحائل وبدون قصد التلذذ " اهـ . وانظر الفتوى رقم: 99387.

واعلم أن الكراهة تزول بالحاجة كما هو متقرر في أصول الفقه ، فإن كانت هناك حاجة إلى ركوب تلك المواصلات المزدحمة، ووقوف الرجال على ذلك النحو ، فلا كراهة حينئذ بشرط انعدام اللذة وأمن الفتنة؛ كما سبق بيانه. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: