الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحج أفضل من العمرة مطلقاً
رقم الفتوى: 25525

  • تاريخ النشر:الأحد 20 رمضان 1423 هـ - 24-11-2002 م
  • التقييم:
8654 0 365

السؤال

السلام عليكم.أيهما أفضل الحج أم العمرة في رمضان وقيام العشر الأواخر بالحرم المكي. ؟وجزاكم الله كل خير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الحج أفضل من العمرة سواء كانت في رمضان أو غير رمضان، وسواء حصل معها اعتكاف وقيام في العشرالأخير من رمضان أو لم يحصل، ويدل على ذلك:
قوله صلى الله عليه وسلم " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " رواه البخاري ومسلم.
وقوله صلى الله عليه وسلم " من حج فلم يرفث ولم يفسق عاد كيوم ولدته أمه " رواه البخاري ومسلم.
هذا في المقارنة بين الحج وبين العمرة في رمضان عند الإطلاق. أما إذا كان الحج حج الفريضة فلا مقارنة أصلاً.
فإن قيل: قد روى البخاري ومسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " عمرة في رمضان تعدل حجة معي " قيل: ذلك في الجزاء لا في الإجزاء، فثواب العمرة في رمضان معادل لثواب الحج معه صلى الله عليه وسلم، ولكن عمرة رمضان لا تجزئ عن حج الفريضة، أجمع على هذا أهل العلم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: