الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم جماع دمية جنسية للبعد عن الزنا
رقم الفتوى: 257782

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 شعبان 1435 هـ - 16-6-2014 م
  • التقييم:
100392 0 357

السؤال

صاحبي اشترى دمية نسائية جنسية ـ وهي دمية تشبه جسد المرأة بشكل كبيير جدا من حيث اللحم والجلد وغير ذلك، وهي مصنوعة خصيصا لغرض الجماع ـ ويجامعها، وهو ليس بمتزوج، وعندما أسأله لماذا تفعل هذا؟ يقول إنه يخاف على نفسه الزنا، وخصوصا أنه في بلد مفتوح ومختلط، والنساء يراودنه وهو يصدهن، ويقول إنه لا يمكنه الزواج الآن, فلهذا اشترى الدمية ويجامعها ويقول هذه الدمية تذهب عني الشهوة وتمنعني من الزنا وتكسبني خبرة عندما أتزوج، فلماذا أتركها؟ فما حكم ما يفعله صاحبي؟ وإذا كان حراما، فبماذا أنصحه لكي يفرغ شهوته؟.
وشكرا لكم، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق في الفتوى رقم: 97186، بيان حرمة مثل هذا الفعل، فراجعها للأهمية.

والواجب عليه أن يجاهد نفسه، ويبتعد عن مثيرات الشهوة، ويعمل بمضاداتها التي أوضحناها في الفتوى رقم: 103381.

  والاستمناء للضرورة بينا حكمه في الفتوى رقم: 130812.

وعلى كل حال، لا يجوز له أن يبقي هذه الدمية، فبالإضافة إلى كونها صورة محرمة، فإن وجودها عنده من دواعي إثارة الشهوة.

وننبه إلى أن من ابتلي بالوقوع في شيء مما يسخط الله تعالى وجب عليه أن يستتر بستر الله، ولا يجاهر بذلك، فالمجاهرة في حد ذاتها معصية تنضاف إلى المعصية نفسها، فتكون بذلك ظلمات بعضها فوق بعض.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: