الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يُختار في الانتخابات الأقرب إلى تحقيق مقاصد الشريعة
رقم الفتوى: 260326

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 رمضان 1435 هـ - 8-7-2014 م
  • التقييم:
5409 0 292

السؤال

ستقام في بلدي انتخابات سياسية، يتنافس فيها الحزبان السياسي، والشيوعي، وبعض الأحزاب الأخرى، فهل يجوز التصويت لحزب غير الحزب الإسلامي؟ مع العلم أن الحزب الإسلامي يحكم في بلدي منذ 20 سنة، ونحن لا نرى غير التردي في الوضع الاقتصادي، والسياسي، بالإضافة إلى سرقة الأموال العامة علنًا -جزاكم الله عنا كل خير-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل أنه لا يجوز التصويت للأحزاب العلمانية، والشيوعية؛ لما في ذلك من التعاون على الإثم، والعدوان، كما سبق بيانه في الفتويين: 197407، 46442.

والمعتبر في الحكم على حزبٍ ما أنه إسلامي، إنما هو موافقة الشريعة ومقاصدها، ومدى الالتزام بأحكامها، والأحزاب تتفاوت في ذلك قربًا وبعدًا، وقد يجتمع في الحزب الواحد حق وباطل، وصواب وخطأ، وإساءة وإحسان، كما سبق التنبيه عليه في الفتوى رقم: 198359.

وعلى المرء أن يجتهد ـ من غير تشهٍّ، ولا اتباع للهوى ـ في اختيار من هو الأصلح والأقرب إلى الالتزام بأحكام الشريعة، وتحقيق مقاصدها.

ومن لم يكن مؤهلًا للاجتهاد في هذا الاختيار، فليرجع إلى أهل العلم والخبرة في بلده ممن يدركون حقيقة الحال، فيسترشدهم في هذا الأمر، وراجع للأهمية في تفصيل بعض المعاني المتعلقة بموضوع السؤال الفتويين: 231028، 178617.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: