الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحوال تصدق المدين

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 شوال 1435 هـ - 12-8-2014 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 263905
3449 0 184

السؤال

هل من عليه دين كبير لا يستطيع تسديده إلا بعد فترة، وتصدق بالماء أو بمبلغ بسيط جدا أقل من الدين الذي عليه بكثير، هل تقبل صدقته؟ وهل الصيام بغرض أن ربنا يستجيب دعائي جائز؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الدين غير حال - مؤجلا -، والصدقة لا يخشى تأثيرها على قضائه، فإنه لا حرج على المدين في التصدق، ونرجو أن تقبل صدقته، وأما إذا كان الدين حالا أو كانت الصدقة تؤثر على سداده، فلا يجوز للمدين أن يتصدق صدقة التطوع بما يحتاج إليه لقضاء دينه؛ لأن قضاء الدين الحال واجب، وصدقة التطوع مستحبة، وانظري الفتويين التالية أرقامهما: 40399 - 126165 .

وأما الصيام بغرض استجابة الدعاء فإنه لا حرج فيه؛ فقد استحب أهل العلم لمن أراد الدعاء لحاجة كالاستسقاء أن يصوم؛ لأن دعاء الصائم لا يرد؛ لما رواه البيهقي وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر. صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: