الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أقوال الفقهاء فيمن ترك لفظ التشهد الأول عمدا
رقم الفتوى: 26421

  • تاريخ النشر:الخميس 22 شوال 1423 هـ - 26-12-2002 م
  • التقييم:
22749 0 355

السؤال

هل يجوز ترك نص التشهد عمدا في منتصف الصلاة والاكتفاء بالتشهد في آخر الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من ترك لفظ التشهد الأول عمداً اختلف الأئمة في صلاته بين قائل بالصحة مع الإثم كالمالكية، ولا ينفع فيه السجود عندهم، وبين قائل بالصحة مع وجوب إعادة الصلاة كالأحناف، وقائل بأنه يجبره سجود السهو وهو قول الشافعية، أما الحنابلة فقالوا بالبطلان إذا اجتمع العمد والعلم بالحكم.
هذا مع العلم أن الإقدام على هذا يعد تهاوناً بالصلاة، واستخفافاً بها، والاستخفاف بها من صفات المنافقين كما ذكره المفسرون عند قوله تعالى: فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون [الماعون:4-5]
والصلاة هي عماد الدين، وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، كما في الحديث الصحيح، فلا فلاح ولا نجاح لمن جاء مضيعاً لها.
أسأل الله لي ولك التوفيق، وأن يهدينا سواء السبيل.
والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: