الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

درجة حديث انقسام الأمة إلى فئتين

  • تاريخ النشر:الخميس 18 شوال 1435 هـ - 14-8-2014 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 264262
7209 0 224

السؤال

سمعت حديثا للرسول عليه الصلاة والسلام بأن الأمة ستنقسم إلى فئتين ـ فهل يوجد حديث هكذا؟ وإذا كان يوجد فمن هاتان الفئتان؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلعلك تشير إلى ما أخرجه أحمد ومسلم وغيرهما من حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق.

وهاتان الطائفتان هما أهل العراق وأهل الشام، وقد افترقت الأمة إلى هاتين الفرقتين العظيمتين زمن خلافة أمير المؤمنين علي ـ رضي الله عنه ـ ومرقت من بينهم الخوارج، فقاتلهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بالنهروان، فدل على أن طائفته كانت أولى بالحق من أهل الشام، وفي المعنى ما رواه البخاري عن أبي بكرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن ابني هذا ـ يعني الحسن بن علي رضي الله عنهما ـ سيد، ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين.

وقد كان ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل الحسن عن الخلافة لمعاوية ـ رضي الله عنهما ـ وكان ذلك سببا في الصلح بين أهل الشام وأهل العراق، والحمد لله رب العالمين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: