الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية زكاة المحل التجاري
رقم الفتوى: 264421

  • تاريخ النشر:الأحد 21 شوال 1435 هـ - 17-8-2014 م
  • التقييم:
19201 0 147

السؤال

أملك محلا تجاريا رأس ماله 40 ألف ريال تقريبا، وهو مصدر دخلي الوحيد، وأنفق على أهل بيتي من هذا الدخل الذي لا يكاد يكفي تكاليف الحياة، ولا أستطيع تجميع أي مبلغ من المال بسبب المصاريف المتراكمة علي، وكلما أجمعه أصرفه على أهلي وعلى إيجار البيت، فهل تجب الزكاة في ظل هذه الظروف؟.
وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالمحل التجاري الذي يشتري صاحبه بضاعة ويبيعها تجب الزكاة في قيمة بضاعته عند حولان الحول إذا بلغت نصابا لكونها من عروض التجارة، فتقوِّم البضاعة الموجود في المحل عند حولان الحول، فإن بلغت نصابا أخرج منه ربع العشر ـ أي 2.5 % ـ وإن قلت عن النصاب، فلا زكاة فيها، وعلى هذا فانظر في البضاعة الموجودة في محلك عند حولان الحول، فإن بلغت نصابا فأخرج زكاتها، سواء كنت توفر شيئا من المال أو كنت تصرفه ولا توفر منه شيئا، وإذا لم تبلغ قيمة البضاعة نصابا، فلا زكاة فيها، والنصاب هو ما يساوي 85 جراما من الذهب أو 595 جراما من الفضة، وكيفية زكاة المحل التجاري تقدمت مفصلة في الفتويين رقم: 39871، ورقم: 44301.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: