الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محاذير تخيلات الجماع بين الجنسين
رقم الفتوى: 265738

  • تاريخ النشر:الخميس 3 ذو القعدة 1435 هـ - 28-8-2014 م
  • التقييم:
18795 0 200

السؤال

‏صديقتي المقربة جداً، حدثتني عن ‏شيء لم أصدقه، قالت لي بأنها ‏تمارس الجنس، مع الجنس الآخر ‏عن طريق التخيلات، هي تتخيله، ‏وهو أيضاً يتخيلها، فيقومون ‏بالعملية كاملة، وتجزم بأن شعورها ‏حقيقي جداً، وتتأوه كثيرا عند ‏مجامعته.‏
‏ السؤال: هل عندما نحب شخصا من ‏الجنس الآخر أرواحنا تتقابل، ‏ونستطيع مجامعته عن طريق التخيل، ‏أم إنه مس من الشيطان يوهمها بأن ‏شخصا ما يجامعها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد ذكر أهل العلم تحريم تخيل الشخص أنه يمارس الجنس مع من لا يحل له، ومواصلة التفكير في ذلك، ولا شك أن هذا التخيل يشتد تحريما إذا كان الطرف الثاني يتخيل ذلك أيضا؛ إذ ربما يدفعه ذلك لممارسة الرذيلة، ومن أدام التفكير في ذلك حتى خرج منه المني، فقد وجب عليه الغسل.  وراجعي  الفتاوى التالية أرقامها: 15558، 52236، 60114. وأما عن اتصال أرواحهما، أو مس الجن: فليس عندنا ما يجزم به في شأن ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: