الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المشروع في تكبيرات الانتقال أن تكون مقارنة له
رقم الفتوى: 26670

  • تاريخ النشر:الأحد 18 شوال 1423 هـ - 22-12-2002 م
  • التقييم:
7051 0 304

السؤال

لقد سمعت عن بعض المشايخ أنهم قالوا تكبيرة الانتقال لا بد وأن يتم قولها قبل الانتقال نفسه في الصلاة أي أن المرء لا بد أن يتم من قول الله أكبر قبل أن يرتفع من سجوده مثلا ؟علما بأن ذلك يحدث خلافا كبيرا في صلاة الجماعة حيث يؤدي إلى انتقال بعض المصلين قبل انتقال الإمام نفسه وفي ذلك مخالفة كبيرة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمشروع في تكبيرات الانتقال أن تكون مقارنة له فلا يبدأ بالتكبير قبل الانتقال ولا يتمه بعده لأن محله بين الركنين؛ لكن إن بدأ المصلي بالتكبير قبل الانتقال أو أكمله بعده فصلاته صحيحة ويجب على المأمومين متابعة الإمام، أما الإمام فلا يقال له لا تكبر حتى تصل إلى الركوع أو إلى السجود خشية مسابقة المأمومين لك، فإن هذا على خلاف السنة.
قال ابن قدامة في المغني: ويكون ابتداء تكبيره مع ابتداء رفعه، وانتهاؤه مع انتهائه. انتهى.
ويقول أيضاً: يستحب أن يكون ابتداء تكبيره مع ابتداء رفع رأسه من السجود، وانتهاؤه عند اعتداله قائماً ليكون مستوعباً بالتكبير جميع الركن المشروع فيه. وعلى هذا بقية التكبيرات إلا من جلس للاستراحة فإنه ينتهي تكبيره عند انتهاء جلوسه ثم ينهض للقيام بغير تكبير. انتهى
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: