الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تـعـارض بين الزواج والدراسة
رقم الفتوى: 26890

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 شوال 1423 هـ - 30-12-2002 م
  • التقييم:
7349 0 370

السؤال

- هل يجب على الفتاة أن ترفض زوجا من أجل إكمال دراستها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا ننصح المرأة أن ترفض الزواج من أجل إكمال الدراسة بل الذي ينبغي عليها إذا جاءها من ترضى دينه وخلقه أن تتزوجه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. أخرجه الترمذي وحسنه الألباني.
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الشباب بالزواج وحثهم عليه عند الاستطاعة، ففي الصحيحين من حديث ابن مسعود قال عليه الصلاة والسلام: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء.
ولا يتعارض الزواج مع الدراسة، فإن بالزواج تعف المرأة نفسها، وتغض بصرها، وتستقر نفسياً وفكرياً، فيؤهلها ذلك للجد في دراستها، والمثابرة في تحصيلها، فتجمع بذلك بين بنائها الأسري وتحصيلها العلمي.
ويمكن الرجوع إلى الفتاوى التالية أرقامها: 20759 18626 لمزيد الفائدة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: