الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في السنة الصحيحة كفاية من أدعية وأذكار
رقم الفتوى: 26962

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 شوال 1423 هـ - 30-12-2002 م
  • التقييم:
6810 0 240

السؤال

هل يجوز الأخذ بأوراد الصوفية وأدعيتهم إلى جانب القرآن الكريم وأذكار الرسول علما أن أوراد الصوفية التي آخذها لا تخرج عن الكتاب والسنة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق الجواب عن مسألة الأوراد الصوفية وذلك في الفتوى بالرقم:
10869.
وبقي أن ننبه هنا إلى أن الجزم بأن أوراد الصوفية لا تخرج عن الكتاب والسنة قول لا يصح على إطلاقه، بل الواقع أن كثيراً من هذه الأوراد محدث مبتدع من قبل بعض مشايخ الصوفية، ومنهم من يغلو ويدعي أنه أخذ هذا الورد من النبي صلى الله عليه وسلم يقظة في قول بعضهم، أو مناماً في قول البعض الآخر.
فنقول للأخ السائل إن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت عنه في السنة الصحيحة ما فيه كفاية وغنى للمسلم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: