الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلة في النهي عن القعود بين الظل والشمس
رقم الفتوى: 26981

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 شوال 1423 هـ - 31-12-2002 م
  • التقييم:
20332 0 523

السؤال

هات صحيح الحديث القائل خاب من نصفه في الظل والنصف الآخر في الشمس هل هذا الحديث لرسول الله صلعم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ورد النهي عن أن يجلس الشخص نصفه في الظل ونصفه في الشمس، وذلك فيما رواه ابن ماجه بسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقعد بين الظل والشمس. صححه الألباني.
وعلَّل العلماء هذا النهي بأن الشخص يتضرر منه لاختلاف المؤثرين المتضادين، والأولى أن يعلل بما ورد: أنه مجلس الشيطان. كما في مسند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يُجلس بين الضح والظل، وقال: مجلس الشيطان. وصححه الألباني في صحيح الجامع، فكما ورد النهي عن مشابهة الشيطان في الأكل والشرب بالشمال فكذلك هنا.
وأما الحديث باللفظ الذي ذكره السائل فلمن نقف عليه بعد البحث عنه في مظانه.
كما ننبه السائل إلى أن كتابة: صلعم اختصاراً للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مكروهة، كما نص على ذلك السيوطي وغيره، وانظر في ذلك الفتوى رقم:
7334
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: