الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط جواز الاستفادة من فكرة قصة تحوي أشياء محرمة
رقم الفتوى: 270889

  • تاريخ النشر:الأحد 25 ذو الحجة 1435 هـ - 19-10-2014 م
  • التقييم:
3548 0 181

السؤال

قصة فيها أشياء لا تجوز، فما حكم عمل قصة أخرى بنفس الشخصيات، ونفس الموضوع، لكن بترك تلك الأشياء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا باس بذلك بشرط عزو أصل الفكرة لمصدرها؛ فقد بينا في الفتويين: 166809، 266311، وتوابعها جواز اقتباس الأفكار، والموضوعات، بشرط العزو إلى المصدر؛ فإن هذا من الأمانة العلمية.

فطالما استفدت من فكرة القصة؛ فعليك ألا تنسبها لنفسك، بل تخبر أنك استفدتها من المصدر المقتبس منه.

وراجع في ضوابط تأليف القصص الخيالية الفتوى رقم: 177705.

وننبهك على مسألة، وهي: أن محاذير القصص، والأفلام، لا تتوقف في بعض الأحيان على المنكرات الظاهرة، كالغناء، وبعض الممارسات المرذولة، ولكن قد يكون عصب القصة مأخوذا من الوثنية، أو المبادئ اليونانية من تقديس الآلهة، ونحو ذلك، فحاول التأكد مما تقتبسه، ولو حاولت أن تصوغ قصة بنفسك تستفيدها من تراثنا الإسلامي، لكانت سالمة عن ذلك، وفيها غرس للمعاني الإيمانية في النفوس، وفيها كفاية؛ فحضارة المسلمين لم يقم شيء يقاربها، فضلًا عن أن يماثلها، أو يفوقها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: