الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شراء دواء دون علم الأبوين
رقم الفتوى: 271903

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 محرم 1436 هـ - 28-10-2014 م
  • التقييم:
3349 0 158

السؤال

ما حكم شراء العلاج الدوائي لعلاج الوسواس من دون علم أمي وأبي؟ علما أنهما متخوفان من النتيجة، والحالة مستعجلة وضرورية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا وصف هذا العلاج طبيب ثقة فلا بأس بشرائه، وإن كان ذلك بغير علم الأبوين فإنه ليس لهما منع ابنهما من التداوي؛ إذ له في ذلك منفعة ولا ضرر عليهما فيه، ولبيان حدود طاعة الوالدين تنظر الفتوى رقم: 212515، ولا التفات إلى تخوفهما من آثار العلاج إن كان واصفه طبيبا ثقة، فإن هذا التخوف ناشئ عن غير مستند صحيح، وإنما هو مجرد وهم، وأما شراء مثل هذا الدواء بغير مشورة الطبيب الثقة فلا ينبغي لما فيه من المخاطرة فضلا عما يتضمنه من مخالفة رغبة الوالدين بلا موجب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: