الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وصف شيء بأنه كرائحة الجنة
رقم الفتوى: 272965

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 محرم 1436 هـ - 4-11-2014 م
  • التقييم:
15141 0 181

السؤال

هل يصح القول للشيء الذي أحبه "يا ريحة الجنة" أو "ريح الجنة"؟.
مثلاً فلان ريح الجنة أو الخميس يا ريحة الجنة.
أفيدوني.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا بأس ـ إن شاء الله ـ في هذه الكلمة، فإن المقصود الإخبار عن جمال الشيء الموصوف، لا الإخبار أنه من الجنة فعلاً، كأن المراد: فلان كرائحة الجنة، تشبيه لحسن حاله، والمشبه به يكون أقوى من المشبه.

قال القرطبي في تفسيره: أهل العرف قد يقولون في القبيح كأنه شيطان، وفي الحسن كأنه ملك، أي لم ير مثله، لأن الناس لا يرون الملائكة، فهو بناء على ظن في أن صورة الملك أحسن، أو على الإخبار بطهارة أخلاقه وبعده عن التهم. انتهى.

وقد ذكرنا بالفتوى رقم: 131028، وتوابعها جواز التسمي بحورية ونحوها، لا على وصف المسمى بكونه من أهل الجنة، ولكن على سبيل التشوف لذلك، ونحوه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: