الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريقة معرفة آداب المعاشرة الزوجية دون الوقوع في مخالفات شرعية
رقم الفتوى: 273430

  • تاريخ النشر:الأحد 17 محرم 1436 هـ - 9-11-2014 م
  • التقييم:
21707 0 206

السؤال

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع الرائع، واسمحوا لي بهذا السؤال على حرج:
أنا أبحث عن زوجة، لعل الله -سبحانه وتعالى- يرزقني بها العفاف، ولكن ما يقلقني أني لا أعرف شيئا عن طبيعة المعاشرة، وما يتعلق بها، فهل إذا بحثت عن معلومات حول هذا الموضوع دون أن أرى صورا أو فيديوهات علي إثم؟ وما حكم ما استحدث الآن من خروج بعض الطبيبات النساء وهن يتحدثن عن تلك العلاقة, وما بها من مشاكل، والسماع لحلقاتهن على التلفاز أو الإنترنت؟ وهل من الممكن أن تدلوني على مواقع أو كتب تنمي ثقافتي في هذا الجانب دون أن أخالف الشرع؟
وأخيرا: اسألكم الدعاء لي ولإخواني وشباب المسلمين بالعفاف والزوجة والذرية الصالحة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنشكرك على إعجابك بموقعنا، ووفقنا الله وإياك إلى كل خير، ورزقنا الإخلاص في القول والعمل، ونسأله سبحانه أن يحفظ شباب المسلمين، ويوفقهم إلى الهدى والعفاف، ويرزقهم زوجات صالحات وذرية طيبة تقر بهم أعينهم. 

 وما سألت عنه من أمر المعاشرة نحسب أنه هين، وقد سبق لنا ذكر شيء من آداب الجماع في الفتوى رقم: 10267، والفتوى رقم: 3768، فراجعهما. ولا بأس بالقراءة في هذا الموضوع، أو الحديث عنه بالمعروف، وعلى وجه لا يخل بالمروءة أو يدعو إلى الفتنة، ونحو ذلك من ضوابط سبق التنبيه إلى بعضها في الفتوى رقم: 44216، فراجعها. فمراعاة هذه الضوابط من الأهمية بمكان حتى لا يؤدي مثل هذا العلم إلى عكس المقصود منه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ومن العلم ما يضر بعض النفوس لاستعانتها به على أغراضها الفاسدة، فيكون بمنزلة السلاح للمحارب، والمال للفاجر. اهـ.
 ومن الكتب المفيدة في هذا المجال: كتاب الزواج الإسلامي لمحمود مهدي استنبولي، وكتاب آداب الزفاف للشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني -رحمهما الله-.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: