الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هيئة جلوس المرأة في السجدتين كهيئة جلوس الرجل
رقم الفتوى: 2791

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 رمضان 1420 هـ - 29-12-1999 م
  • التقييم:
6972 0 261

السؤال

هل يوجد اختلاف في الجلوس بين السجدتين بالنسبة للرجل والمرأة وما هي الطريقة االصحيحة؟ جزاكم الله عنا كل خير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فهيئة جلوس المرأة بين السجدتين كهئية جلوس الرجل تماماً ولا تخالف المرأة الرجل في الصلاة بعد الإحرام بها إلا في اللباس والجهر ، وقال أبو حنيفة والشافعي تجلس المرأة كأيسر ما يكون لها ، فإن تيسر لها أن تجلس على قدمها اليسرى وتنصب قدمها اليمنى وتجعل أصابع رجلها اليمنى إلى القبلة فهو أولى و أفضل ، وإلا فكيفما تيسر لها على من أن أهل العلم من نصّوا على أنها تفارق الرجل من أنه يندب له أن يفرّج بين فخذيه ويبعد يديه من ركبتيه في السجود وهي بعكسه في كل ذلك وأن عليها أن تنضم وتنقبض مبالغة في سترها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: