الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة من نسي السجدة الثانية في الركعة الأخيرة من صلاة العصر
رقم الفتوى: 280825

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 ربيع الأول 1436 هـ - 5-1-2015 م
  • التقييم:
21754 0 239

السؤال

سها الإمام عن السجدة الثانية في الركعة الأخيرة من صلاة العصر.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن السجود ركن من أركان الصلاة، لا تتم إلا به، والواجب على من نسيه أن يأتي به مباشرة، ثم يسجد للسهو، إلا أن يطول الفصل بعد الفراغ من الصلاة؛ فيعيد تلك الصلاة.

  قال ابن قدامة ـ رحمه الله: وإن ترك شيئا منها -أي أركان الصلاة- سهوا، ثم ذكره في الصلاة، أتى به ... وإن لم يذكره حتى فرغ من الصلاة، فإن طال الفصل ابتدأ الصلاة، وإن لم يطل بنى عليها، نص أحمد على هذه في رواية جماعة، وبهذا قال الشافعي، ونحوه قال مالك. ويرجع في طول الفصل، وقصره إلى العادة، والعرف... إلى أن قال: فإذا قضى صلاته، سجد سجدتي السهو. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: