الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التفضيل بين كفالة الأيتام والزواج من الأرملة
رقم الفتوى: 282583

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 ربيع الأول 1436 هـ - 20-1-2015 م
  • التقييم:
12976 0 231

السؤال

أنا شاب متزوج منذ خمس سنوات، ولي أولاد، وأنا وزوجتي نصلي ـ والحمد الله ـ ولا نستيقظ للفجر، ونصوم رمضان، ولا نصوم الخميس، والاثنين، وكنت أفكر -أنا و زوجتي- في عمل من أعمال الخير ضخم، نكرس حياتنا فيه؛ لنقابل به وجه الكريم، ووصل بنا التفكير إلى أحد أمرين: كفالة يتيم، أو زواجي من أرملة لها أولاد، لكن الزواج قد تدخل فيه رغبة دنيوية، فأي العملين أفضل؟ وهل كفالة اليتيم هي تربيته في أسرتنا؟ أم الإنفاق عليه في الملجأ؟ وهل توجد أعمال في رأيكم أفضل من هذا؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فزواجك من أرملة لها أيتام، شامل لكفالة الأيتام، مع السعي على الأرملة، وإعفافها، وقصد الشهوة المباحة لا يُذم، بل جاء في صحيح مسلم عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وفي بضع أحدكم صدقة! قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟! قال: أرأيت لو وضعها في الحرام أكان عليه وزر.

فننصحك بذلك، ونرجو أن يكون أفضل لجمعه بين الفضيلتين، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الساعي على الأرملة، والمسكين كالمجاهد في سبيل الله.

وأما أبواب الخير: فكثيرة، وأما التفضيل بينها، وبين كفالة اليتيم، ونحوه، فبحسب الحاجة، كما بينا في الفتوى رقم: 65695 

وننبهك ـ وقد رأينا فيك الحرص على الخير ـ إلى أن ترك صلاة الفجر مصيبة عظيمة، فتدارك ذلك، ولا تفرط، وانظر في ذلك الفتويين: 2444، ورقم: 270292.

ولمزيد فائدة راجع الفتويين رقم: 128394، ورقم: 34444.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: