الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضابط الزيادة المبطلة للصلاة

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 ربيع الآخر 1436 هـ - 3-2-2015 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 284320
4131 0 114

السؤال

بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد:
عرفنا أن زيادة فعلٍ من جنس الصلاة: كزيادة ركعة، أو ركوع، أو سجود، فإنْ حصل هذا عمداً بطلت الصلاة. لكن ما هو ضابط الزيادة فيه؟
مثلا : إذا سجدت، ورفعت أنفي فقط دون غيره من أعضاء السجود، ثم تذكرت بأنني أخطأت في ذكر السجود؛ لأنني قرأت ذكر الركوع فيه، فأعيد أنفي لقراءة ذكر السجود. هل تبطل الصلاة تلك الإعادة؟
أو مثلا : التفت رأسي قليلا في السلام الأول، ولم ألتفت تمام الالتفات، ولم أسلم تمام السلام (مجرد قول "السلام" فوقفت)، فتذكرت بأنني لم أتم القراءة في بعض ألفاظ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير، فأعيد رأسي لقراءتها.
هل تبطل الصلاة تلك الإعادة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا يبطل الصلاة شيء من الأفعال المذكورة، وليس هذا من الزيادة التي ينص العلماء على أنها مبطلة للصلاة، وإنما الزيادة التي يقصدونها هي زيادة ركوع، أو سجود، أو نحو ذلك، وأما إذا رفعت أنفك وجبهتك لا تزال على الأرض، فإنك لا تزال ساجدا؛ لأن السجود إنما تعتبر فيه الجبهة، فإذا أعدت وضع أنفك على الأرض، ثم أتيت بالذكر، لم يكن ذلك زيادة في الصلاة، وكذا الالتفات اليسير لا يعد زيادة، ولا يبطل تعمده الصلاة وإن كان مكروها لغير حاجة، والحاصل أن ما ذكرته ليس مما تبطل به الصلاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: