الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قسمة الأب أمواله بين أولاده بحيث لا يقبضونها إلا بعد وفاته في حكم الوصية
رقم الفتوى: 284440

  • تاريخ النشر:الأربعاء 15 ربيع الآخر 1436 هـ - 4-2-2015 م
  • التقييم:
2043 0 104

السؤال

رجل قسم ماله بين أولاده، وقال: ما دمت حيا فكل شيء لي. ثم أصاب مزرعة أحد الأقسام جفاف، فطالب بتعويض، ثم توفي وأكمل صاحب القسم المطالبة فجاءه تعويض، فهل يأخذ التعويض بمفرده أم يقسم على باقي الورثة؛ حيث إن التعويض جاء باسم الأب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالقسمة المشار إليها لا تعتبر هبة من الرجل لأولاده ما دام قد أبقى المالَ ملكًا له في حياته، وإنما تعتبر وصية، وهي وصية لوارث، وقد قدمنا مرارًا أن الوصية للوارث ممنوعة شرعًا، ولا تمضي إلا برضا بقية الورثة، فإذا لم يرضوا فإن كل الأموال التي تركها -المزرعة وغيرها- تعتبر تركة تقسم بينهم القسمة الشرعية.

والتعويض الذي دُفِعَ يُقسم بين الورثة أيضًا؛ لأنه تعويض عن ضرر أصاب المزرعة، والتي هي تركة وحق لكل الورثة. وانظر الفتوى رقم: 121878، والفتوى رقم: 170967، وكلاهما عن الوصية للوارث.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: