الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس بدعاء: اللهم لا تحوجني لأحد

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 ربيع الآخر 1436 هـ - 11-2-2015 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 285127
59763 0 448

السؤال

بارك الله فيكم، ما حكم قول: "الله لا يحيجني لأحد من خلقه"؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا بأس بهذا الدعاء، وصوابه لغة: أسأل الله ألا يحوجني لأحد، أو: اللهم لا تحوجني لأحد؛ فإن المراد الاستغناء عن الناس، وهو أمر مقصود شرعًا؛ فقد جاء في الحديث الذي رواه الطبراني، وحسنه الألباني: واعلم أن شرف المؤمن صلاته بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس. فلا بأس بالدعاء بذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: