الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمور جالبة للرزق

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ - 10-2-2003 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 28652
16440 0 501

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمهل يوجد هناك رقية لممارسة التجارة ؟ و كيف كان السلف الصالح يستعينون بالقرآن في التجارة ؟وماهي الأدعية المأثورة لجلب الرزق؟جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا نعلم رقية خاصة تقال للتجارة، ولكن مما يستعان به في ذلك كثرة الاستغفار فإنها سبب عظيم من أسباب الرزق، وقد قال تعالى ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً*يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) (نوح :10-11-12)
ومن ذلك أيضاً تقوى الله لقوله ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) (الطلاق: من الآية3) ومن ذلك الصدق في التجارة لقوله صلى الله عليه وسلم " البيعان بالخيار ما لم يفترقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما " رواه البخاري ومسلم. ومن ذلك دعاء الله أن يحفظ المال ويبارك فيه، ومن ذلك السعي للتجارة في أول النهار، فعن صخر الغامدي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اللهم بارك لأمتي في بكورها. وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار. وكان صخر رجلاً تاجراً وكان يبعث تجارته من أول النهار فأثرى وكثر ماله " رواه أبو داود والترمذي وغيرهما.. ومن ذلك أداء حق المال من زكاة ونفقة واجبة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: