الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الإخبار بالذنب لمعرفة كيفية الخلاص منه
رقم الفتوى: 286651

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 جمادى الأولى 1436 هـ - 23-2-2015 م
  • التقييم:
4454 0 140

السؤال

ما حكم ذهاب المسلم إلى طبيب سواء كان مسلما، أو كافرا فيما يتعلق بمرض الإدمان على مشاهدة الأفلام الخليعة، بغرض طلب العلاج، والمشورة؟
وهل هذا يدخل تحت الحديث: كل أمتي معافى إلا المجاهرين؟ وكيف برجل يكتم ذنبه، والناس يظنون أنه رجل صالح، وسريرته قبيحة؟
وهل إذا كشف ستره إلى من قد يعالج، وقد لا ينفع النصح.
فكيف في هذا الحال؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالإخبار بالذنب للمصلحة لا يدخل في المجاهرة؛ كما بينا بالفتوى رقم: 94380، وتوابعها.

والأولى البحث عن طبيب مسلم، أمين، ناصح؛ فالكافر قد لا يرى المعصية مشكلة، وقد لا ينصحك بتركها.
 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: