إسلام ويب - سعادة تمتد
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التسمي بـ(إيمان)
رقم الفتوى: 28810

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ - 17-2-2003 م
  • التقييم:
20801 0 274

السؤال

السلام عليكم منذ فترة قرأت فتوى للشيخ رحمه الله بن عثيميين بأن اسم إيمان لا يجوز التسميه به فأنا لم أكن أعرف ذلك ولكن الآن أعلم بهذه الفتوى ولكن لا أستطيع تغيير اسمي وهذا لظروف أمر بها فقلت لأهلي أن يغيروا اسمي في ألسنتهم أي لا ينادوني باسم إيمان طالما أنه محرم ولا أستطيع تغييره بالأوراق الرسمية لكنهم رفضو وضحكوا علي بالله عليكم هل أكون آثمه أم لا ؟ وجزاكم الله خيراً...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم تغيير الأسماء التي تحمل في معناها تزكية لصاحبها، فمن ذلك ما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن زينب كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب.
قال ابن القيم رحمه الله: وكما أن تغيير الاسم يكون لقبحه وكراهته فقد يكون لمصلحة أخرى مع حسنه، كما غير اسم برة بزينب كراهة التزكية وأن يقال خرج من عند بره أو يقال: كنت عند برة، فيقول: لا كما ذكر في الحديث.
فلفظة إيمان من الأسماء التي تحمل تزكية للمسمى، وبالتالي فينبغي لك تغييرها إلى زينب أو فاطمة أو غيرهما، فإذا لم تستطيعي التغيير فلا حرج عليك ، لأن النهي محمول على الكراهة، والكراهة تزول لأدنى حاجة، وتراجع الفتوى رقم: 12202.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: