الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السجود مع استتار الجبهة كلها بالجلباب
رقم الفتوى: 288154

  • تاريخ النشر:الأحد 18 جمادى الأولى 1436 هـ - 8-3-2015 م
  • التقييم:
5817 0 235

السؤال

من المعلوم أنه عند لبس المرأة للجلباب للصلاة فإنه يغطي ثلاثة أرباع جبهتها لتستر به شعرها، ولو رفعت جلباب الصلاة قليلًا عن الجبهة ظهرت منابت الشعر، فأغطيها بالجلباب فلا يظهر من الجبهة إلا شيء بسيط جدًّا، فهل يجوز السجود كذلك؟ مع العلم أن ذلك مما يصعب التحرّز منه.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                

 فيجزئ السجود مع استتار الجبهة كلها بالجلباب، فأحرى أكثرها؛ جاء في المغني لابن قدامة: ولا تجب مباشرة المصلي بشيء من هذه الأعضاء، قال القاضي: إذا سجد على كور العمامة، أو كمه، أو ذيله، فالصلاة صحيحة رواية واحدة، وهذا مذهب مالك، وأبي حنيفة. انتهى.

وراجعي التفصيل في الفتوى رقم: 98542.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: