الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى قوله عليه الصلاة والسلام: لا يسترقون
رقم الفتوى: 288646

  • تاريخ النشر:الخميس 22 جمادى الأولى 1436 هـ - 12-3-2015 م
  • التقييم:
9977 0 214

السؤال

في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: ( لا يسترقون) فهل رقية الإنسان نفسه، تدخل من ضمن الذين يسترقون؟ وهل برقيته لأشخاص غيره، يصبح من الذين يسترقون، أم إن الحديث يقصد به فقط الذين يطلبون الرقية من غيرهم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن الحديث المشار إليه، حديث صحيح، كما جاء في الصحيحين، ومعنى لا يسترقون –كما قال العلماء- أي لا يطلبون من أحد أن يرقيهم؛ لكمال توكلهم على الله، وتعلق قلوبهم به تعالى، وقيل: لا يسترقون على طريقة أهل الجاهلية، وبه يتبين أن رقية الشخص لنفسه، بالرقية الشرعية، ورقيته لغيره بها، لا تدخل في معنى الحديث. وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، ورقى غيره. والأحاديث في ذلك كثيرة، مشهورة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: