الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز ترك السجود للسهو لمن ينسى تكبيرات الانتقال
رقم الفتوى: 290524

  • تاريخ النشر:الأحد 9 جمادى الآخر 1436 هـ - 29-3-2015 م
  • التقييم:
8914 0 145

السؤال

في بعض الأحيان، في الصلاة، أنسى تكبيرة الانتقال بين الصلوات، فأصبحت أكثر صلواتي سجود سهو.
هل يجوز إذا تركت تكبيرة الانتقال ناسية، أن لا أسجد للسهو؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فيجوز لك ترك السجود للسهو عن تكبيرة من تكبيرات الانتقال، عند جمهور أهل العلم؛ لأن تكبير الانتقال عندهم في حكم السنة الخفيفة، التي لا يلزم منها شيء.

  قال ابن رجب -رحمه الله- في شرح صحيح البخاري: وأكثر الفقهاء على أن التكبير في الصلاة -غير تكبيرة الإحرام- سنة, لا تبطل الصلاة بتركه عمدا، ولا سهوا. اهـ.

 وهذا هو الذي نفتيك به؛ نظرا لما لاحظناه من خلال أسئلتك من كثرة الوسواس، والشك، والنسيان في الصلاة، والطهارة...

هذا، ونسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل مما تعانينه من نسيان، وشكوك, كما ننصحك بما نصحناك به سابقا، وهو أن أفضل علاج للوساوس هو الإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها. 

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: