الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاتك في الصورتين المذكورتين صحيحة
رقم الفتوى: 290551

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 جمادى الآخر 1436 هـ - 30-3-2015 م
  • التقييم:
4187 0 156

السؤال

في إحدى المرات كنت أصلي الظهر أو العصر مأموما وتأخرت في الفاتحة حتى رفع الإمام من الركوع فركعت لكنه سجد قبل أن أرفع فرفعت وسجدت معه السجدة الأولى، وفي مرة أخرى كنت أصلي المغرب مأموما وتأخرت في السجدة الأولى لأمكن جبهتي من الأرض وسبحت ثلاثا لكن الإمام رفع وسجد الثانية قبل أن أرفع من الأولى فرفعت وسجدت معه الثانية، فهل علي شيء؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فصلاتك في الصورتين المذكورتين صحيحة بكل حال عند جماهير العلماء فلا تلزمك إعادتها، وقد يظهر أن بك شيئا من الوسوسة ومن ثم فنحن نحذرك من الوساوس وندعوك إلى مجاهدتها والسعي في التخلص منها، وانظر الفتوى رقم 51601.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: