الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هذا الاجتماع غير مشروع
رقم الفتوى: 29249

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ - 25-2-2003 م
  • التقييم:
2265 0 205

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدينا في بلادنا بعد وفاة شخص ما، يقومون بعمل ختمات جماعية للقرآن، بحيث يقرأ كل شخص مجموعة من الأجزاء، وفي اليوم الثالث يتجمع الجميع ويقرأون القسم الأخير من جزء عم ثم بعض الأدعية جماعيا، حيث تهدى للميت، وتختم بتناول العشاء، فما حكم ذلك الفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذه الكيفية التي وردت في هذا السؤال لا أساس لها في الشرع، ولم تثبت عن سلف هذه الأمة الصالح، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، والمشروع في ذلك هو أن يقرأ الرجل منفرداً في بيته أو في المسجد، ثم يقرأ القرآن، ويهدي الثواب للميت كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 29004.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: