الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مقاضاة الوالد
رقم الفتوى: 29356

  • تاريخ النشر:الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ - 27-2-2003 م
  • التقييم:
8450 0 418

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... لي أب مدمن كحول منذ فترة طويلة وهو لا ينفق على الأسرة ونعتمد على أخ يعمل ولكن هذه النفقات لا تكفي حيث أن أخي متزوج وله أطفال ... وفي كل مرة يأخذ والدي سلفة من البنك وهو عبارة عن مبالغ كبيرة ينفقها في الكحول والنساء... أخي يرغب في رفع قضية ضد والدي حتى يتم صرف مبلغ شهري من الراتب.. لي وأمي وإخواني... ولا يهتم لأحد ويسبب المشاكل في البيت دائما" بدون سبب جميعُنا نخشاه سؤالي هل رفع القضية ضد والدي يعتبر من عقوق الوالدين؟؟؟ كيف نتصرف مع الأب حيث أنه لا يستجيب للنصيحة وهو لا يصلي ولا يصوم أبداً.. الله يهديه آمين... نحن في البيت متضررون كثيراً منه... أحيانا ًيضربنا بشدة ويسبب الخوف في قلوب الصغار ويقوم بضرب والدتي دائماً ويتوعدها بالطلاق دائماً في حال رفع القضية نحن حائرون ماذا نفعل؟ ادعو لنا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجب عليكم أن تبذلوا الغاية القصوى في نصحه قبل أن ترفعوا أمره للقضاء، فإن عجزتم عن ذلك فلا حرج عليكم من مقاضاته، وليس ذلك من العقوق بل هو من البر والطاعة، لأنكم بذلك تردعونه عن الآثام وتخففون من ذنوبه، وانظري الفتوى رقم:
2674، والفتوى رقم: 2145.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: