الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله أداء فرائضه
رقم الفتوى: 29405

  • تاريخ النشر:السبت 28 ذو الحجة 1423 هـ - 1-3-2003 م
  • التقييم:
18050 0 224

السؤال

أنا أريد أن أتقرب من الله، وأحبه، وأحب رسوله صلى الله عليه وسلم، فكيف أتقرب من الله تعالى، ورسوله الكريم، وأرضيهما بأعمالي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فمن أراد حب الله، والتقرب إليه، فليكن متبعًا لكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في جميع أقواله، وأفعاله؛ إذ لا سبيل للقرب من الله إلا بهذا، قال الله تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ {آل عمران:31}، وقال سبحانه: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ{الحشر:7}، هذا على وجه العموم.

أما على الخصوص؛ فهناك أعمال كثيرة تقرب العبد إلى خالقه جل وعلا، كالصلاة، والحج، والإنفاق، وبر الوالدين، وغيرها من أعمال الطاعات، لكن أهم الأعمال على الإطلاق، وأحبها إلى الله، وأزكاها هي: المحافظة على الفرائض، وتأديتها على الوجه الصحيح؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًّا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبّه. رواه البخاري، وغيره.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: