الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يحكم بنجاسة شيء بمجرد الشك أو الظن
رقم الفتوى: 294535

  • تاريخ النشر:الخميس 12 رجب 1436 هـ - 30-4-2015 م
  • التقييم:
4970 0 127

السؤال

غسلت جوارب لي مع بعض من الملابس بالغسالة الأوتوماتكية، وهذه الجوارب قد دخلت بها حمام الطائرة فاعتبرتها نجسة؛ لأن حمام الطائرة مظنة نجاسة، وبعد غسلها صليت في هذه الجوارب صلوات كثيرة، وقد قرأت في موقعكم أنه يجب غسل الملابس النجسة قبل وضعها بالغسالة، هل ما فعلته صحيح؟ أم تلزمني إعادة تلك الصلوات؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:               

 فالأصل طهارة أرضية الحمام وما لامسها من الجوارب والنعال وغيرهما ما لم يتحقق إصابتها بالنجاسة، كما فى الفتوى رقم: 121334، وبالتالى فالجوارب التى دخلت بها حمام الطائرة باقية على طهارتها, ولا تعتبر نجسة بمجرد الشك, وعلى هذا فما صليته بتلك الجوارب صحيح, ولا إعادة عليك.

وبهذا تعلمين أن غسل الجوارب مع الملابس فى غسالة واحدة لا حرج فيه, ولا يجعل الثياب متنجسة؛ لأن هذه الجوارب محكوم بطهارتها، وما قرأته في الموقع خاص بالملابس التي نجاستها متيقنة, أما ما كان مشكوكا في نجاسته "كهذه الجوارب" فحكمه الطهارة عملا بالأصل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: