الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمثلة لإنكار الصحابة والتابعين على المبتدعة
رقم الفتوى: 294787

  • تاريخ النشر:الأحد 15 رجب 1436 هـ - 3-5-2015 م
  • التقييم:
5371 0 138

السؤال

أريد قصصا عن الصحابة أو التابعين في موضوع البدع والنهي عنها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فإن القصص عن الصحابة، والتابعين في ذم البدعة، والتحذير منها، كثيرة جدا، ومبثوثة في دواوين السنة، وكتب السير، والتواريخ، والتراجم. ومنها قصة عبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنه- في الإنكار على الخوارج، وذكرناها في الفتوى رقم: 95594.

  وقصة عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- في الإنكار على القدرية، وقد ذكرناها في الفتوى رقم: 279898.

  وكقصة عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- حين دخل مسجداً يصلي فيه، فسمع رجلاً يثوب في أذان الظهر، فخرج وقال: أخرجتني البدعة. رواه أبو داود والبيهقي، وقال الألباني: حسن.
وقصص التابعين، وتابعيهم في النهي عن البدع، والتحذير منها، أكثر وأكثر؛ لكون البدع في زمانهم كانت أكثر منها في زمن الصحابة رضي الله عنهم.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: