الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأخذ من أراضي الدولة بدون إذن من التعدي
رقم الفتوى: 296995

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 شعبان 1436 هـ - 20-5-2015 م
  • التقييم:
2210 0 110

السؤال

كان بجانب بيتنا أرض وكان عليها بناء بيت، ثم إن البيت جاء عليه طريق عام ينتفع به الناس فمنع صاحبها من إكمال بنائه من الحكومة، وتم إيقافه وتم تعويضه عنها، وبعد فترة من الزمن توسع الطريق فتمت إزالة البناء كاملاً، ثم بقي بين بيتنا والأرض التي بجانبنا والتي كان مقاماً عليها البناء والطريق العام مسافة تقريباً 7 أمتار، وقمنا نحن ببناء بيتنا من جديد وأردنا أن نأخذ متراً من الأرض التي بجانبنا أو مترين، فما حكم ذلك؟
وجزاكم الله خيراً. علماً بأن الأرض لم تعد لأحد؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد ذكرتم أن الأرض المذكورة وضعت الدولة يدها عليها وعوضت صاحبها عنها، وبذلك تصبح ملكا لها؛ فلا يجوز أخذ أي شيء منها إلا بإذنها، لأن ذلك من التعدي والغصب المحرم شرعا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ظلم قيد شبر من الأرض، طوقه من سبع أرضين»، متفق عليه

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: