الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

انكشاف شعر المرأة قبل أو أثناء الطواف

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 شعبان 1436 هـ - 27-5-2015 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 297892
7283 0 140

السؤال

طفت مع بناتي البالغات، فقالت لي إحداهن: إنها ترغب في تعديل حجابها لأنها تشعر بأنه سوف يسقط، فقلت لها: توقفي وأصلحيه. فأخذت جانبًا من المطاف الجديد، وقامت بخلع الحجاب عن رأسها وانكشف شعرها، وكذلك فعلت أختها مثلها، لما رأيتهن رجعت إليهن وأخبرتهن أن هذا لا يجوز، وقد يبطل الطواف ويبطل العمرة، لكن قلن: ربما لا شيء علينا لأننا جاهلات بالحكم. وأكملن عمرتهن. فهل العمرة صحيحة أم ما زلن على إحرامهن؟ حيث إن إحداهن مقبلة على عقد نكاح.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي فهمناه أن هؤلاء البنات لم يأتين بشيء من الطواف حال انكشاف العورة، وإنما أصلحن من شأنهن وهن واقفات، ثم مضين في الطواف. وعلى هذا؛ فطوافهن صحيح -إن شاء الله- ولا شيء عليهن؛ قال النووي -رحمه الله-: فمتى انكشف جزء من عورة أحدهما -يعني الرجل أو المرأة- بتفريطه بطل ما يأتي بعد ذلك من الطواف، وأما ما سبق فحكمه في البناء حكم من أحدث في أثناء طوافه، والمذهب أنه يبني، وإن انكشف بلا تفريط وستر في الحال لم يبطل طوافه كما لا تبطل صلاته. انتهى. وإن كن أتين بشيء من الطواف حال انكشاف عورتهن ففي صحة الطواف -والحال هذه- خلاف مبين في الفتوى رقم: 154279، وفيها بيان أنه لا حرج في العمل بمذهب أبي حنيفة من عدم اشتراط ستر العورة لصحة الطواف ما دام الأمر قد وقع وصعب التدارك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: