الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم زكاة الغنم المعدة للبيع
رقم الفتوى: 298153

  • تاريخ النشر:الأحد 13 شعبان 1436 هـ - 31-5-2015 م
  • التقييم:
4665 0 127

السؤال

سؤالي: عندي غنم تقريبًا 50 للتربية والبيع، وأسأل عن زكاتها؟ مع العلم أنا أطرح لها، ولا تأكل من الأرض، وبعضها لم يحل عليه الحول.
أفيدوني -بارك الله فيكم-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا تجب عليك الزكاة في أعيان الغنم التي تقوم بإعلافها وتسمينها للبيع، وإنما تجب الزكاة في قيمتها عند نهاية الحول؛ لأنها عرض تجارة، فتُقَوم كل واحدة بما تساويه في السوق، وتضم تلك القيمة لما معك من المال، وتزكي الجميع إذا بلغ نصابًا، وحال الحول على المال الذي اشتريتَ به الغنم؛ جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء: إذا كانت هذه البقر والغنم يراد بها التجارة فإنها تقَوَّم عند تمام الحول ابتداء من نية التجارة، وإن كان اشتراها للتجارة بنى على حول النقود التي اشتراها بها، وتزكى زكاة عروض التجارة. انتهى.

والمعتبر هنا هو حول الثمن الذي اشتريت به الغنم, وليس مرور حول على وجود الغنم عندك.

والنصاب من الأوراق النقدية هو ما يساوي خمسة وثمانين غرامًا من الذهب، أو خمسمائة وخمسة وتسعين غرامًا من الفضة، والقدر الواجب إخراجه هو ربع العشر -اثنان ونصف في المائة-، كما سبق في الفتوى رقم: 2055.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: