الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم استمرار الهجر بين أم الزوج وزوجة ابنها وأولاده
رقم الفتوى: 299341

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 شعبان 1436 هـ - 8-6-2015 م
  • التقييم:
4037 0 126

السؤال

علاقتي مع والدتي ممتازة، ولكن لا يوجد اتصال بين أولادي، وزوجتي، وبينها. وقد قمت بالصلح بينهم أكثر من مرة، ولكن تعود المشاكل باستمرار.
ما حكم ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن المشاكل بين الزوجة، وأم الزوج مما يكثر حدوثه، ولذلك أسباب عديدة، قد يكون منها شيء من سوء الفهم، أو سوء الظن، حيث تظن أم الزوج مثلا أن الزوجة تستأثر بابنها وما يملكه، أو بسبب الغيرة، إلى غير ذلك من الأسباب. والشأن كل الشأن في تحري الحكمة في حلها، ولا سيما من قبل الزوجين بأن يعملا على مداراة الأم، وأن تكون الزوجة عونا لزوجها في هذا السبيل.

وقد أحسنت بسعيك في الإصلاح، واجتهد في ذلك، مع دعاء الله عز وجل بالتوفيق.

 ويجب نصح الأولاد وتوجيههم إلى صلة جدتهم؛ فإنها من الرحم التي تجب صلتها، حتى لا ينشؤوا على قطيعة الرحم، إن كانوا صغارا، أو يتلبسوا بالقطيعة إن كانوا كبارا، ولا يخفى أن قطيعة الرحم ذنب عظيم، وصلتها واجبة، ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 26850.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: