الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ضرب الأم المنحرفة لغرض إصلاحها
رقم الفتوى: 30126

  • تاريخ النشر:الخميس 24 محرم 1424 هـ - 27-3-2003 م
  • التقييم:
15706 0 436

السؤال

هل يجوز ضرب الأم إذا كان ضرب الأم السبيل الوحيد للحفاظ على أخلاق أفراد العائلة (ضمن حدود الشريعة الإسلامية)؟.. إذا لم يفد الكلام والنصيحة طوال أكثر من عشرين عاما، علما بأن الكلام والنصيحة للأم أدت إلى مهالك كثيرة للعائلة والخروج بعيداً من شرع الله، إذا كان الوالد متوفيا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك إن حق الأم من أعظم الحقوق وبرها والإحسان إليها من أوجب الواجبات، وعقوقها من أشنع الموبقات، وهذا معلوم عند عامة المسلمين.
ومن حقوق الأم على أبنائها نصحها برفق أو وعظها بالتي هي أحسن إذا كانت بحاجة إلى ذلك، وذلك من برها وليس من عقوقها، فإن لم تنفعها النصيحة والوعظ وكانت تمارس المحرمات فعلى أولادها أن يحتالوا لمنعها من اقتراف تلك المحرمات بإبعادها عنها وقطع أسبابها عليها، ومن ضمن ذلك أن يحبسوها في مكانٍ لا تخرج منه إلا برفقة أحدهم أو نحو ذلك.
أما ضربها فلا يضربوها لما في ذلك من المبالغة في إهانتها وأذيتها، مع أن المقصود قد يحصل بغير ذلك مما بيناه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: