الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المفاخذة قبل العقد هل توجب الاستبراء
رقم الفتوى: 301516

  • تاريخ النشر:الأحد 12 رمضان 1436 هـ - 28-6-2015 م
  • التقييم:
40264 0 134

السؤال

أنا رجل ملتزم والحمد لله وكذلك زوجتي، مر على زواجنا أكثر من ثلاث سنوات، ورزقنا خلاله بطفلة بعد عام وشهرين من الزواج خلال قراءتي، مشكلتي تبدأ أني من خلال تصفحي لبعض الفتاوى عن نكاح الزنى والذي لم أكن أعلم حكمه تذكرت أنه خلال فترة الخطبة وقبل عقد القران كانت وقعت لي مع زوجتي بعض الخلوات وقمنا خلالها بالمفاخذة دون إيلاج لخوفي من ذلك ومن فوق الملابس الداخلية ومع ارتدائي لواق ذكري، الآن عند تذكري لذلك أندم ندما شديدا وكذلك زوجتي؛ حيث أنه كان مشهود لنا بالأخلاق ولكن الشيطان لعنة الله عليه أزلنا، أعلم أن ما فعلناه حرام ونستغفر الله من ذلك، لكن سؤالي هل ما وقع بيننا من مفاخذة يعتبر زنا يفسد عقد النكاح وكان يستدعي فترة استبراء؟ حيث أني لم أقم بالإيلاج إلا بعد زواجنا بفترة، وزوجتي لم تحمل إلا بعد خمسة أشهر من زواجنا، أريد قطع دابر الوساوس.
حفظكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالذي يجب أولا أن تتوبا إلى الله تعالى، فما فعلتماه محرم شرعا؛ لأنها حال الخطبة أجنبية عنك، فبادر بالتوبة النصوح، ولمعرفة شروط التوبة راجع الفتوى رقم: 5450.

وإذا كان الحاصل ما ذكرت من أنك لم تزن بها فلا يجب عليها الاستبراء، وبالتالي فنكاحكما صحيح، وأعرض عن الوساوس يسلم لك دينك.

ونسأل الله أن يعافيك من الوسوسة، وننصحك بملازمة الدعاء والتضرع، وأن تلهى عن هذه الوساوس، ونوصيك بمراجعة طبيب نفسي ثقة، ويمكنك مراجعة قسم الاستشارات من موقعنا، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 3086، 51601، 147101، وتوابعها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: